مجمع البحوث الاسلامية
769
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّصوص التّفسيريّة بضاعة 1 - . . . قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ . يوسف : 19 ابن عبّاس : يعني إخوة يوسف أسرّوا شأنه ، وكتموا أن يكون أخاهم ، فكتم يوسف شأنه مخافة أن تقتله إخوته ، واختار البيع ، فذكره إخوته لوارد القوم ، فنادى أصحابه . ( الطّبريّ 12 : 169 ) مجاهد : صاحب الدّلو ومن معه قالوا لأصحابهم : إنّما استبضعناه ، خيفة أن يشركوهم فيه إن علموا بثمنه ، وتبعهم إخوته يقولون للمدلي وأصحابه : استوثق منه لا يأبق ، حتّى وقفوه بمصر ، فقال : من يبتاعني ويبشّر ، فاشتراه الملك ، والملك مسلم . ( الطّبريّ 12 : 169 ) أسرّه التّجّار بعضهم من بعض . ( الطّبريّ 12 : 169 ) قالوا لأهل الماء : إنّما هو بضاعة . ( الطّبريّ 12 : 168 ) أسرّه المدلي ، ومن معه من باقي التّجّار ، لئلّا يسألوهم الشّركة فيه . ( الطّوسيّ 6 : 114 ) قتادة : أسرّوا بيعه . ( الطّبريّ 12 : 169 ) السّدّيّ : لمّا اشتراه الرّجلان فرقا من الرّفقة أن يقولوا : اشتريناه ، فيسألوهم الشّركة ، فقالا : إن سألونا ما هذا ؟ قلنا : بضاعة استبضعناه أهل الماء ، فذلك قوله : وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً بينهم . ( الطّبريّ 12 : 169 ) ابن قتيبة : أي أسرّوا في أنفسهم أنّه بضاعة وتجارة . ( 214 ) الطّبريّ : وأمّا قوله : وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً فإنّ أهل التّأويل اختلفوا في تأويله ، فقال بعضهم : واسرّه الوارد المستقي وأصحابه من التّجّار الّذين كانوا معهم ، وقالوا لهم : هو بضاعة استبضعناها بعض أهل مصر ، لأنّهم خافوا إن علموا أنّهم اشتروه بما اشتروه به أن يطلبوا منهم فيه الشّركة . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وأسرّه التّجّار بعضهم من بعض . وقال آخرون : معنى ذلك : وأسرّوا بيعه . وقال آخرون : إنّما عنى بقوله : وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً إخوة يوسف ، أنّهم أسرّوا شأن يوسف أن يكون أخاهم ، قالوا : هو عبد لنا . وأولى الأقوال بالصّواب ، قول من قال : وأسرّ وارد القوم المدلي دلوه ، ومن معه من أصحابه - من رفقته السّيّارة أمر يوسف - أنّهم اشتروه خيفة منهم أن يستشركوهم ، وقالوا لهم : هو بضاعة أبضعها معنا أهل الماء ؛ وذلك أنّه عقيب الخبر عنه ، فلأن يكون ماوليه من الخبر خبرا عنه ، أشبه من أن يكون خبرا عمّن هو بالخبر عنه غير متّصل . ( 12 : 169 ) الزّجّاج : لمّا وجدوه وأحبّوا أن لا يعلم بأنّه موجود ، وأن يوهموا أنّه بضاعة دفعها إليهم أهل الماء ( وبضاعة ) منصوب على الحال ، كأنّه قال : وأسرّوه . جاعليه بضاعة . ( 3 : 98 ) نحوه الطّوسيّ . ( 6 : 114 )